التحفة الثانية للكاتب الأفغاني خالد حسيني. إذا كانت روايته الأولى "عداء الطائرة الورقية" عن علاقة الآباء بالأبناء، فهذه الرواية هي قصيدة حب وألم مهداة إلى "المرأة الأفغانية"، حيث يسرد من خلالها قصة امرأتين يجمعهما القدر في ظروف مستحيلة
تدور أحداث الرواية على مدى ثلاثين عاماً من تاريخ أفغانستان المضطرب (من الغزو السوفيتي إلى حكم طالبان). تتقاطع حياة "مريم"، الفتاة التي ولدت خارج إطار الزواج وعاشت منبوذة، مع "ليلى"، الفتاة الجميلة والمتعلمة التي فقدت عائلتها في الحرب.