تحكي عن بلال “النيويوركي” البالغ من العمر ثلاثة عشر عاماً، يعيش في بروكلين، ويبدأ بلال بالبحث عن نفسه من خلال بحثه عن الشخصية التي اختار والده أن يسميه تيمناً بها بعد معرفته بإصابته بمرض السرطان.
يراسل بلال أحد كتاب سيناريو فيلم “بلال بن رباح” متأملاً أن يتابع قصته قبل وفاته، ليتعاطف معه أمجد الحلواني مراعياً حالته الصحية ويرسل له معلومات عن شخصية وحياة بلال بن رباح قبل إنجاز العمل.
إن هذه الرواية تتحدث عن أمرَين في غاية الأهمية: العنصرية والعبودية، عصر العبودية قد ولى وانقضى، إذ أننا في عصر يولد فيه الإنسان حراً دون أي قيود، أما العنصرية فهي فقط في نفوسنا ولن تزول إلا بتنقية أرواحنا.