قضية غيبية حيّرت العقول وملأت الصفحات عبر العصور، قصة أبطالها ليسوا من البشر، بل من أقوام طُمست حقيقتهم خلف أسوار من الأساطير والغموض، فما حقيقتهم؟ وأين يعيشون؟ ولماذا لم يظهروا بعد؟ تلك أسئلة حملها الكاتب إلى مائدة العقل والتحليل متجاوزًا حواجز التلقين والموروث المحشو بالتأويلات.