تدور أحداث الرواية في بلدة صغيرة تُدعى ليتل كيلتون، حيث وقعت جريمة قتل قبل خمس سنوات. تُتهم أندريا “أندي” بيل، الطالبة الشهيرة، بالقتل، ويُعتقد أن صديقها سالي “سال” سينغ انتحر بعد ارتكاب الجريمة. لكن بيبا “بيب” فيتز-أمبي، الطالبة في السابعة عشرة من عمرها، تشك في هذه الرواية وتبدأ تحقيقًا سريًا ضمن مشروع مدرسي. تكتشف أدلة تُشير إلى تورط أشخاص آخرين، مما يُعيد فتح القضية ويكشف عن مفاجآت غير متوقعة