تدور أحداث الرواية في إطار فانتازي يمزج بين الواقع والخيال والصراع بين الخير والشر. تتبع القصة مغامرات الفتاة المحاربة "حبيبة" التي تنطلق في رحلة ملحمية داخل "مملكة البلاغة"، برفقة صديقها الكاتب والمفكر "يوسف"، وذلك للدفاع عن أفكارها واسترجاع كتابها المفقود المسمى بـ "إيجيدور
وتتسم الرواية بأسلوبها السلس الذي يخاطب المشاعر ويحمل أبعاداً تربوية وأخلاقية عميقة، حيث تسلط الكاتبة الضوء على خبايا النفس البشرية وتقدم دروساً في التغلب على الآلام والمصاعب