يكتشف ميرسولت وفاة والدته، لكن لا يظهر أيا من مشاعر الأسى والحزن كما هو متوقع، وعندما سُئل إذا ما كان يريد رؤية جثتها، فقابلهم بالرفض. وبدلا من إظهار مشاعره وأساه للقارئ أخذ يتكلم فقط عن الحاضرين للعزاء.
الجزء الثاني
أصبح صديقنا ميرسلوت الآن حبيس السجن، أخذ يشرح ويتكلم لنا عن اعتقاله ووقته في السجن، وجلسات المحاكمة القادمة. انفصاله وعزلته بشكل عام جعلت من معيشته في السجن أمرا يمكن تحمله، خاصة بعد التعود على فكرة التقييد وعدم القدرة على ممارسة الجنس مع ماريا كسابق عهده، كان يقضي معظم وقته في النوم أو التظاهر بسماع الأشياء التي كانت في شقته. وفي جلسة المحكمة أخذ المحامي تصوير هدوء ميرسلوت والاستسلام التام مبررا له عدم ظهور شعوره بالندم والذنب، وبدأ بالتبرير لهيئة المحلفين أن ميرسلوت لم يكن قادرا على البكاء في يوم جنازة أمه فكيف بجريمة القتل، ثم طلب المحامي من ميرسلوت أن يخبرهم الحقيقة، ثم بدأ ميرسلوت شارحا للقارئ انه لم يشعر بأي شعور بالذنب، ولا الندم، ولم يستطع ببساطة أن يظهر أي مشاعر شخصية لأي عمل في حياته على الإطلاق.