عمل أدبي تاريخي يستكشف مطلع القرن العشرين في بادية الكويت. يمتزج فيها الحب بالحرب لتسليط الضوء على تفاصيل المجتمع القبلي، مستوحية أحداثها وشخصياتها من مرويات الأجداد.
تبدأ الأحداث بـ "الخلوج" (الناقة التي فقدت صغيرها)، وتدور حول قصة حب عذبة تجمع بين "دخيل" الخبير الصحراوي، و"صالحة" الأرملة التي تعيش مع ابنها في الصحراء
تزامن أحداث الرواية مع فترة "معركة الصريف" وتصور حياة البدو والتحولات الاجتماعية قبل قيادة الدولة في المنطقة.