مع أولى صفحات هذا الكتاب، لن تكون مجرد قاري يعبر بين السطور، بل ستنطلق في رحلةٍ غامضة إلى عالم يختلط فيه الجنون باليقين، وبقودك كل فصلٍ فيه إلى دهاليز مظلمة تتلاحق فيها المفاجآت حتى تدرك أن أخطر ما نواجهه لا يكمن في العالم من حولنا، بل في أعماقنا نحن.
أنا طبيب نفسي، جلست أمام العشرات ممن أنهكتهم الحياة، وغالبيتهم فتيات حملن في أعينهن خوفًا يلتهم أرواحهن. كنت أصغي لاعترافاتهن، أراقب نظراتهن المرتبكة، وأغوص في ظلمات نغوسهن حتى لم أعد أميّز أين يبدأ النور وأين ينتهي الظلام لذا، ما ستقرؤه هنا ليس مجرد قصص، بل اعترافات حقيقية وصادمة ستترك أثرها فيك طويلًا، حتى بعد أن تطوي الصفحة الأخيرة.
لقد عدثً... وهذه هي لحظتك لتغوص في أعمق سراديب الرغب — سراديب الحالات النادرة، في جزئها الثامن