الرواية ليست مجرد سيرة ذاتية عن العالم المظلم لحياة الساحر الشيطان أليستر كراولي، والفيلسوف الفرنسي الشهير رينيه جينون الذي هزّ أرجاء أوروبا عن بكرة أبيها وأصبح الشيخ الصوفي (عبد الواحد يحيى)، بل هي عملٌ فكريٌّ بحثيٌّ متكامل يوثق حياة كل شخصية بدقة متناهية. وقد صاغها الكاتب بأسلوب درامي رائع وسرد شيّق للأحداث، بطريقة تأخذ العقل وتأسر القلب.
وخيراً فعل الدكتور أحمد خالد مصطفى بتدوينه مصادر المعلومات الحقيقية التي اعتمد عليها في نهاية الرواية، مما أضفى على العمل بُعداً توثيقياً بحثياً إلى جانب المتعة الأدبية.