تدور أحداث الرواية في بلدة تدعى "ماكوندو"، وتتبع قصة عائلة بوينديا، التي تعيش في عزلة تامة عن العالم الخارجي لمدة مئة عام. تعتبر العائلة ممثلة لتاريخ كولومبيا والأمريكتين اللاتينيتين ككل.
الرواية تقدم رؤية ماركيز الساخرة والسحرية للتاريخ والزمن، حيث يمتد الزمن في الرواية عبر أجيال مختلفة من عائلة بوينديا. تعيش العائلة تحت ظروف غريبة ومدهشة، مع وجود أحداث غير عادية وشخصيات غريبة وأحلام غامضة.