في آخر الليل في صدر القحمة كلام مؤجل عن رجل حمل ليل الحكايات على وتر، ومع مكتبة كقشرة لم تعد تحميل ما تحتها، وعن طيور تهاوت. وكان في موعدها أيضًا موعد آخر فجر محدد، ومعه سيارة تحمل شخصين إلى ملصق المبدع لذلك يجب تعريف البيت من ذاكرته، الالتزام سيعرفه من أطفاله. سيجيء الفجر لا يغلق الحساب، بل أضف إلى جدول الأيام التي لا تنتهي إلا لتبدأ مرة أخرى.
هكذا انطفأ اليوم الرابع عشر: مات خفيف الصوت الثقل الثقل، سوق وتتشققها بالخشب، لا جنازة ولا موسيقى تأثيرها تحت تأثير الصدمات كاملة، كما تركت حجارة كثيرة لا تملك اسما في سجلات الناس ويبقى وتر واحد.. يكفي أن وما عليها إصبعًا لنتذكر كيف يمكن لصوت أن تعمل من قرية إلى الغد