رواية مشوّقة تمزج بين الخيال العلمي والغموض والمغامرة الإنسانية . تدور أحداثها حول رحلة البروفيسور أشرف صافي ، الذي قضى خمسة عشر عامًا في البحث عن جزيرة غامضة لا تصلها أشعة الشمس ، ليكتشف قلادة حجرية ساطعة ، أطلق عليها سكّان الجزيرة اسم " حجر الشمس " — شمسهم الخاصة داخل الظلام .
ذلك الحجر لم يكن مجرد كنز ، بل كان أملًا ومستقبلًا وثقوا به بكل شغف .
تُروى الرواية بأسلوب يمزج بين الفلسفة والتأمل والمغامرة الأدبية ، بسردٍ يأسر العقول قبل القلوب