. لكلٍّ منا هدفهُ و غايته، لكلٍّ منا ما يطمح للوصول إليه ولكن ما نتشاركُ فيه فعلًا هو تحلينا بالأمل و التمسكِ به رغم صعاب الطريق.
تأتينا ياسمين أبيض لتسلط الضوء على ثلاث شخصيات :" ياسمين، عمر، آية ".
نعيش معهم صراعاتهم الحياتية و الداخلية والتي تقودهم إلى تعريفهم بأنفسهم الحقيقية، فكلُ شخصية تتعرضُ لإحداث مختلفة تغيير من سير حياتها، وتفتح عينيها على حقيقة الأشياء.
كنتُ أعتقد أن ياسمين العودة هي النهاية ولكنني بعد الإطلاع على هذه الرواية أكتشفت كم أحتجتُ أن اقرأ خاتمة كهذه الختامية .
لقد لامست مشاعري، وكانت مزيجًا من خطابٍ إنساني و قضايا عميقة، بين الأمراض المزمنة و النادرة، بين معاناة الأطفال و بين المخيمات وبين الحرب النفسية و الحرب الفعلية، بين جروح الماضي و الحاضر و التفكير بالمستقبل .
واثقةٌ تمامًا أنني لن أنسى شخصيات الرواية، بل ستبقى مقيمةً في ذاكرتي فترةً من الزمن.
خاتمة هادئة و منصفة لثلاثية الياسمين