يستعرض الكتاب كيف يمكن أن يكون للإجهاد النفسي المزمن تأثيرات سلبية على الجسم، مما يؤدي إلى ظهور الأمراض المزمنة. يستند ماتيه في تحليله إلى العديد من الدراسات والحالات السريرية التي تظهر كيف يمكن أن تكون العواطف المكبوتة وضغوط الحياة عوامل مساهمة في تطور الأمراض.