ألف شفق تقول إنها كتبت يومياتها بحليب أسود وحبر أبيض وترغب في قيادة قارئها في رحلتين معاً: واحدة إلى عالم الأمومة، وأخرى إلى غابة الكتب والكاتبة
حليب وحبر
ترمز شفق عبر المزج بين الحليب والسواد إلى السوداوية التي تلبستها بعد الولادة، وكيف حوّلت تلك السوداوية الحليب الذي ترضعه لابنتها إلى لون أسود متخيل، وذلك في إشارة إلى الإغراق في الكآبة، في حين أن الحليب بلونه الأبيض الناصع يرمز إلى البياض والسلام والأمان والبراءة والطفولة، ويأتي الجمع بين نقيضين للدلالة على اغتناء الواقع بمختلف النقائض التي ترسم صورة الحياة في النهاية.