كتبت بأسلوب "ألف ليلة وليلة" لبناء قصة في داخل قصة، حيث يتم التعامل مع نفايات العمارة المسروقة من زوايا ومنظروات مختلفة، فثمة، ضمن آخرين، راوٍ، وزير نساء، وأكاديمي، ومغنية عشيقة تحمل معها أسرار كثير من ساكني البناء.
الرواية تنتقل بين الكوميديا والتراجيديا، دافعها الإحساس بالحاجة إلى العدالة الإجتماعية، وأدبها ضمن لها مكانة رفيعة في عالم الأدب حيث نالت جوائز تركية وعالمية.