قصة طبيب نفسي يصل لقمة السلم الاجتماعي بعدما يتخلى عن ماضيه تماما، ويبدأ حياة جديدة وهو في الثالثة والعشرين من عمره ليترقى في الحياة حتى يصبح شخصية عامة، ولكنه ورغم امتلاكه لكل شيء فاقد لمعنى حياته، ويلمع في ذهنه مصطلح «نقطة اللارجوع» التي يفكر فيها على طول الرواية، وكأنها هي سلسلة الأحداث التي أدت إلى ما هو فيه، والتي لا يمكن أن تعود بعدها حياته كما كانت قبلها.
ثم تحدث معه سلسلة من الأحداث الغامضة والغريبة التي تجعله يعيد التفكير في حياته وفي «نقطة اللارجوع» الخاصة به وينقلب كل شيء رأسا على عقب