إن فكرة استدعاء الأموات فكرة مستحيلة، ولكن مع تطور وسائل التسجيل الصوتي والتصوير وتوثيق ما سجل للأموات قبل موتهم. أصبح ممكن إبقاء الميت على قيد السمع والمشاهدة، ولكن العتوم استطاع فعلها! (أي مخاطبة الأموات) واستحضار أرواحهم! وليس ذلك فحسب بل استطاع أن يدير حوارات وأن يجب على أسئلة بقيت مطروحة منذ أن سئلت؟ وأن يحل خلافات دارت بين علماء وأدباء وفلاسفة وشعراء كأنه الحكم الفصل فيها! واستطاع أن يردد الشعر معهم وأن يقرأ ويأكل ويشرب بحضرتهم من غيرة كلفة، كل هذا في رواية تسعة عشر التي أنهاها في شهر كما أخبر في نهايتها