ليست رواية تقليدية، بل هي مقالة سردية شاعرة عن الكتب، عن قارئٍ يُحبها إلى حد يبنيه منها بيتًا ماديًا وروحيًا، وعن الدفقات الواقعيّة التي تحطّ رؤوسنا حين نخسر هذا الحب أو يُخذلنا بغياب من نحب.
رحلة الرواية تبدأ بصدمة موت بلوما، لكنها في النهاية تحقّق تحذيرًا لطيفًا عن مخاطر امتلاك الكتب… ولكن حبها العميق كائن ممكن ومُلهم