الرواية مستوحاة من أجواء الفترة الأخيرة، وما سببته تداعيات فيروس "كورونا" للبعض من الدخول في غيبوبة كما حصل مع بطل القصة وهو في العقد السادس من عمره، ويقيم في لندن.
وأضاف أن أحداث القصة تتوالى في عودة بطلها إلى شريط حياته بين فلسطين وبودابست، ولندن، وتتداخل الأحداث التي تتطور بالتداعي، كما في الأحلام، أحيانا يحكمها منطق الوعي وأحيانا تقترب في منطقها من أجواء السيريالية، لقطات يبدو تدفقها، للوهلة الأولى، عشوائيا، لكن يربطها خيط مرتبط بالذاكرة.