حكاية حكيمة ومؤثرة تحتفي بالشجاعة، وتروي قصة عميقة عن العلاقة بين الكلب والإنسان وصراع الكائن الحي لبناء حياة مليئة بالسعادة والأمومة.
تدور القصة حول كلبة تدعى "زيتونة" وُلدت مميزة ومختلفة عن باقي الجِراء.
تقضي زيتونة أيامها في ساحة منزل مالكها المغمورة بالشمس.تواجه الكلبة تحديات قاسية وصعوبات مع قدوم كل فصل شتاء.
تتخطى الحواجز وبوابات الفناء باحثةً عن الصداقة، والأمومة، ومعنى السعادة.
رسالة الرواية تقدم الرواية أمثولة إنسانية عن مقاومة الظروف وقبول الاختلاف.
تحرّض القارئ -خصوصاً الفتيان- على التمسك بالأحلام ورفض الاستسلام للأمر الواقع