تدخل الرواية في عمق الرهاب البشري والقرارات المصيرية لتنقل القارئ إلى رحلة جوية مدتها 13 ساعة بين بوينس آيرس وبرلين، حيث تتحول الطائرة إلى مسرح لأبشع كابوس قد يواجهه أب.
تبدأ القصة مع "ماتس كروغر"، الطبيب النفسي الذي يعاني من رُهاب الطيران الشديد. من أجل ابنته "نيلي" التي تبحث عن مساندته وهي على وشك وضع حفيدته الأولى، يقرر مواجهة خوفه وشراء المقاعد الأكثر أماناً إحصائياً، بالإضافة إلى المقعد 7A (الأكثر خطورة) ليشتريه ويبقيه شاغراً كنوع من الاحتياط النفسي.
تنفجر الأحداث عندما يُجبر على التخلي عن المقعد لراكب آخر، ليتلقى فوراً اتصالاً هاتفياً يجمّد الدم في عروقه: ابنته نيلي قد اختُطفت! والخاطف يملك طلباً واحداً ومستحيلاً: "أقنع الطيار بتحطيم الطائرة بجميع ركابها.. وإلا ماتت ابنتك!"
صراع سايكولوجي مرعب بين غريزة الأبوة لإنقاذ ابنته، وبين ضميره المهني والإنساني لإنقاذ مئات الأرواح على متن الطائرة. رواية استثنائية وإيقاعها أسرع من الصوت!