يقرر صاحب هذه الحكاية إرسال رسالة إلى عبد الله البصيص عبر برنامج التواصل الإجتماعي "تويتر" بإسم "المعذب" والرسالة "تتخذ صورة عرض لمجموعة كلاب ضالة" وطلب المعذب من الروائي مقابلته لأمر ضروري، وبعد عدد من التغريدات الملحّة قرّر البصيص مقابلته، فطلب الأخير نشر قصته:
"هذة قصتي أنا، قصتي الحقيقية، كتبتها كما أملتها علي ذاكرتي، وطباعتها ومشاركة الناس بها أمر يخفف عني عذاباتي مثل حمل ثقيل على كاهل رجل واحد ويريد المساعدة ليتخفف منه.
هناك روابط بين البشر أكبر من أن نقفز فوقها ونتجاوزها، هكذا خُلِقَتْ فطرةُ الإنسان، يتعاطف مع غيره لأنه يرى- لا شعورياً- نفسه فيه، فإذا هبّ لتقديم المساعدة فإنه في حقيقة الأمر يهبّ ليقدمها لنفسه لا لغيره.