يروي الكتاب قصة حياة مليكة التي انتقلت من حياة الرفاهية والدلال في القصور الملكية المغربية بعد أن تبناها الملك محمد الخامس، إلى جحيم الاعتقال والسجن السري في الصحراء لمدة عشرين عاماً مع عائلتها؛ بسبب محاولة الانقلاب الفاشلة التي قادها والدها الجنرال محمد أوفقير ضد الملك الحسن الثاني عام 1972