وتدور أحداثها في قالب بوليسي مثير يمزج بين الواقع والخيال في أجواء القاهرة القديمة
تبدأ القصة في عام 2019 من خلال عملية ترميم لوكاندة قديمة بجوار مسجد أحمد بن طولون في منطقة السيدة زينب، ليتم العثور على يوميات قديمة تعود للقرن التاسع عشر.تروي هذه اليوميات سيرة "سليمان أفندي السيوفي"، وهو مصور فوتوغرافي ومحقق جنائي كان يعمل في زمن لم يكن فيه جهاز بوليسي منظم بمصر.