فارس شجاع يجد نفسه في قلب صراعات سياسية وعسكرية تهدد وجود المسلمين في الأندلس. ومع اشتداد المعارك، لا يواجه أعداءه فقط، بل يصارع أيضًا داخله بين واجبه كفارس ومشاعره كإنسان. الرواية لا تقتصر على الحروب، بل تغوص في قصص الحب والتضحية والوفاء، وتكشف لك جانبًا إنسانيًا عميقًا في زمنٍ كان السيف فيه هو اللغة السائدة