هل شعرت يوما أنك تحمل جراحًا لا يراها أحد؟ هل تعاني من شعور دائم بعدم الأمان، أو من علاقات يصعب فيها الثقة والتواصل؟ إذا نشأت في بيئة يغيب فيها الحب، أو يسودها الإهمال والهجر، فأنت لست وحدك. الطفولة القاسية تترك آثارا عميقة في النفس، لكنها لا تحدد مصيرك. في هذا الكتاب، تقدّم الكاتبة وخبيرة الصدمات الأسرية كايتي جيليس منهجا فعالاً قائما على الأدلة العلمية، يجمع بين عدد من الأساليب العلاجية