arrow_circle_right
searchcancel
0favorite
المفضلة
0shopping_cart
السلة

الاغواء الاخير للمسيح

للكاتب اليوناني نيكوس كازانتزاكيس
favorite_border

الاغواء الاخير للمسيح

للكاتب اليوناني نيكوس كازانتزاكيس

السعر
20₪

warning هذا الإختيار لم يعد متوفر في متجرنا
warning لطفاً قم باختيار اللون
warning لطفاً قم باختيار القياس
اختر الكمية     المنتج في سلتك
- +

طريقة الدفع
الدفع عند الإستلام
ببساطة نقوم بايصال المنتج لغاية منزلك وتقوم بدفع الثمن لموظف التوصيل.

public نسخ رابط المنتج
QR qr_code

تفاصيل المنتج


رقم المنتج
867

إن كل لحظة من حياة المسيح هي صراع وانتصار. لقد قهر الفتنة القاهرة لرغبات الإنسان البسيط، قهر الإغراءات، وعمل دون هوادة على إحالة اللحم إلى روح، ثم ارتقى، وحين وصل إلى قمة الجلجلة صعد إلى العليين. ولكن، حتى وهو هناك لم ينته صراعه. فالإغراء–الإغواء الأخير–كان بانتظاره على الصليب، وأمام عيني المصلوب كشفت روح الشر، في لمح البصر، الرؤى الخادعة للحياة السعيدة الوادعة. وبدا للمسيح أنه سلك سبيل البشر الممهد السهل، وتزوج وأنجب أطفالا، وأحبه الناس واحترموه، والآن، بعد أن أصبح عجوزا، جلس على عتبة داره يبتسم برضى وهو يتذكر أشواق شبابه. ما أروعه، وما أعقله! باختياره سبيل البشر! أي جنون في إرادة إنقاذ العالم! أي فرح بالإفلات من ظروف الحرمان، ومصادر العذاب، ومن الصليب! كان ذاك هو الإغواء الأخير الذي جاء كلمح البرق ليعكر صفو اللحظات الأخيرة من حياة المخلص. لكن المسيح هز رأسه بعنف على الفور، وفتح عينيه، ورأى. لا. لم يكن خائنا. المجد للرب!. ولا كان آبقا، لقد أنجز المهمة التي وكلها الله إليه. إنه لم يتخذ له زوجة، ولم يعش حياة سعيدة، لقد وصل إلى ذروة التضحية: سمر على الصليب. أغمض عينيه راضيا
منتجات ذات صلة
shopping_cart المنتج في سلتك
shopping_cart المنتج في سلتك
favorite_border
صوفيا
15₪

صوفيا

shopping_cart المنتج في سلتك
favorite_border
القندس
15₪

القندس

shopping_cart المنتج في سلتك
shopping_cart المنتج في سلتك
favorite_border
ادم
8₪

ادم

shopping_cart المنتج في سلتك