مأساة النكبة الفلسطينية وتجربة اللجوء والشتات منذ عام ١٩٤٨ وحتى ٢٠٠٣، بشكل إنساني مؤثر، مما يجعلها قراءة ضرورية لفهم معاناة الشعب الفلسطيني. وتعززها بالوثائق التاريخية الممزوجة بالفن الروائي، وتوقفت عند الانتهاكات والمجازر التي ارتكبها الجيش الصهيوني، الذي أتخم بالأسلحة المتطورة، وتشبع بالحقد والكراهية على البشر والحجر والمدر، مثل مجزرة جنين عام ٢٠٠٢