يقدّم هذا الكتاب رحلة فكرية وأركيولوجية في جذور الوعي الديني الإنساني، محاولًا تتبّع أصل الفكرة الإلهية في التاريخ القديم، ليصل إلى أن الأنثى كانت هي المبدأ الأول للخلق والقداسة.
فالكتاب لا يبحث فقط في صورة الإلهة عشتار أو إيزيس، بل في التحول العميق الذي طرأ على الوعي الإنساني حين انتقل من عبادة الإلهة الأم إلى عبادة الإله الأب، أي من النظام الأمومي الزراعي إلى النظام الأبوي الذكوري.
بهذا يصبح الكتاب دراسة في تاريخ المقدس من منظور أنثروبولوجي، يربط بين الدين، الأسطورة، والتحولات الاجتماعية والاقتصادية في الحضارات الأولى.