يُمكن الجزم بأن البطل الحقيقي للكتاب ليس فرانتس كافكا، وإنما الشغف، فهو المحرك الأول والأخير لكافكا وكل من دخلن حياته من النساء، لذا فإن الحكمة التي تعلمتها من كتاب «كافكا الخاطب الأبدي» هي أن أتمسك بالشغف الذي يملني ولا أحاول أن أكبته أو أمحقه بل أتركه يتخللني ويتملكني حتى أتوصل إلى الحقيقة. حقيقة الحياة. فكما تذكر الكاتبة، يخاطب كافكا حبيبته