يتمثل الجانب الذاتي في التيه الذي يعانيه الراوي في بلده، بين التمزق الذي ينهش روحه، وهو يجد نفسه ممنوعا من دخول مدينته ولقاء أمه المريضة، وتكون ذروة الأسى حين فشل في اجتياز حاجز الاحتلال إلى الضفة ليحضر جنازة أمه التي توفيت من دون أن يتمكن من لقائها واحتضانها، فيعيش في الغيبوبة ما لم يستطع تحقيقه في الواقع