تسلط الضوء على صمود الأسرى في سجون الاحتلال وتحديهم للسجان بأمعائهم الخاوية.
في هذه الرواية سنرى ملامح للأسير المنتصر لم تكشفها الاحتفاليات وشاشات التلفزيون لكيلا تفسد عليها المشهد، وستفاجئك أم الشهيد بعبارات لا تشبه المتداول، سيكشر الفساد والإحباط عن أنيابه، لكن الأمل سيقول الكلمة الأخيرة.
إنها قصة الفلسطيني، بألمها ويأسها، بعناد شخصياتها المتعبة والمشروخة وإصرارها على مطاردة المستحيل، بكونها من لحم ودم وجراح كثيرة، الفلسطيني الذي سلبوا من حياته كل شيء آخر، وبقي مصرا على الانتصار للحياة.