لم يجرؤ على النظر في عينه، بقي مسرعًا، وأخيراً رفع فجأةً:
- بس شو اللي صار؟ ويش بتبكي؟ قوليلي تكلم معك إشي؟
لم اجب. تعمّد أن لا أجيب. يفضل أن أعذبه قليلًا.
- شجن جوبيني.
واعتبرت بالاتحاد: ولو ما جاوبت شو بتعمل؟ بتضربني؟ اضرب يلا! مش انت الزلمة، مش انت الشاب؟ ما خلّيتش بنت في المدرسة ما تنبض بها وخايف تكون مثلك؟ لا. اطمئن أنا بقدرش عندي إشي بتمزق، في عندي اشي بنزف. أنا عندي اشي بفضحني، انت مخزن في كل شيء.
حضني وليد وربت على ظهري. لم أقل كلمة واحدة. أحست بدفئه. نهاية رأسي عليه، ثم أكملت بكلئي.